Uncategorized

حماتي حكايات اسما السيد 1

ركزت في كلامه.

— ما وافقتش على “الطريقة”؟

سكت.

قلت:

— يعني وافقت على الأصل؟

— سارة…

صرخت:

— رد عليا!

العمال سكتوا تمامًا.

حتى نوال نفسها كانت مستنية.

وأحمد أخيرًا قال:

— فيه حاجات حصلت الفترة اللي فاتت… وكان لازم أخده فيها قرار.

حسيت إن نفسي اتقطع.

— قرار يخص جوازنا؟

بص في الأرض.

وقبل ما يرد…

نوال قالت بمنتهى البرود:

— القرار اتاخد خلاص.

لفيتلها.

فقالت:

— والبيت لازم يرجع لأصحابه.

بصيت لأحمد.

— يعني إيه يرجع لأصحابه؟

رفع عينه أخيرًا.

وفي اللحظة دي عرفت من وشه إن فيه سر كبير مستخبي عني.

قال بصوت واطي:

— سارة… الشقة دي مش بتاعتي.

سكت.

قلت:

— إيه؟

نوال ابتسمت.

وأكملت بدل ابنها:

— الشقة باسمي أنا.

رجعت بصيت لأحمد.

سبع سنين.

سبع سنين وأنا بدفع في البيت ده.

تشطيبات.

أجهزة.

أثاث.

إصلاحات.

وأحمد عمره ما قاللي إن الشقة باسم أمه.

قلت بصوت مبحوح:

— إنت مخبي عليا ده من سبع سنين؟

أحمد قرب.

— هفهمك.

لكن نوال قاطعته:

— مفيش حاجة تتفهم.

وبصتلي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى