حماتي حكايات اسما السيد 1

قالت بفخر:
— آه، مش أحسن كده؟
مسكت نفسي وقلت بهدوء:
— أنا مقدرة إن حضرتك بتحاولي تساعديني، بس ياريت حاجتي الشخصية ماتتحركش من مكانها.
ابتسمت وقالت:
— حاضر يا حبيبتي، حقك عليا. أنا آسفة.
افتكرت إن الموضوع خلص.
لكن بالليل، لقيت أحمد داخل عليا ووشه متغير.
قال:
— سارة… إنتِ زعلانة من أمي؟
استغربت.
— زعلانة منها ليه؟
قال:
— أصلها بتقول إنها بقت خايفة تتحرك في البيت أو تلمس أي حاجة علشان إنتِ بتتضايقي منها.
بصيتله بعدم فهم.
— مين قال كده؟ أنا بس طلبت منها ماترتبش دولابي.
قال بضيق:
— ما هي بتحاول تساعدك.
— وأنا شكرتها، بس ده دولابي يا أحمد.
سكت شوية، وبعدها قال:
— خلاص… بس خلي بالك من طريقتك معاها.
الجملة ضايقتني، لكن ماحبتش أكبر الموضوع.
بعدها بكام يوم، رجعت البيت…
ولاحظت إن زرع الصالة اختفى.
كان عندي تلات زرعات بحبهم جدًا، واحدة منهم كنت مزرعاها من سنين.
دورت عليهم في البلكونة.
مش موجودين.
سألت نوال:
— هو الزرع اللي كان هنا راح فين؟




