Uncategorized

حماتي حكايات اسما السيد 1

— لأن قريب جدًا، إنتِ كمان هتطلعي وراه.”الحكاية لم تنتهِ بعد…”

📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

✍️ الكاتبة أسما السيد @أبرز المعجبين

 

فضلت باصة لنوال ثواني، وأنا حاسة إن صوت الشارع كله اختفى.

عمال النقل واقفين مستنيين، الكنبة نصها على الرصيف ونصها ناحية العربية، وهي قدامي ماسكة الورقة بمنتهى الثقة.

قلت ببطء:

— أنا هطلع ورا العفش؟ من بيتي؟

نوال قربت الورقة من صدرها وقالت:

— أيوه. وكل ما الموضوع يخلص بهدوء، يبقى أحسن ليكي.

ضحكت من الصدمة.

— إنتِ اتجننتي؟

وشها اتقلب فجأة.

— اتكلمي باحترام.

— الاحترام؟ إنتِ جايبة عمال نقل وبتطلعي حاجتي من غير إذني وعايزاني أتكلم باحترام؟

لفيت ناحية العمال وقلت بصوت عالي:

— محدش يلمس حاجة تانية. والكنبة دي ترجع فوق حالًا.

الراجل اللي واضح إنه مسؤول عن العمال اتردد وقال:

— يا مدام، إحنا اتفقنا مع الست على نقل عفش الشقة.

قلتله:

— الست دي مش صاحبة العفش.

نوال قاطعته:

— كمّل شغلك يا أستاذ، ومتدخلش في مشاكل عائلية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى