حماتي حكايات اسما السيد 1

قال:
— أمي بتقولي إنها بقت خايفة تلمس أي حاجة في البيت علشان إنتِ كل شوية تنتقديها! إنتِ عاملة البيت كأنه معسكر!
بصيتله وأنا مش مصدقة.
— أنا؟!
وقبل ما أرد، نوال قامت بسرعة ولمست دراع ابنها.
وقالت بصوت هادي:
— خلاص يا أحمد… أرجوك. ماتتخانقش مع مراتك بسببي.
وبصتلي بحزن مصطنع:
— أنا آخر حاجة عايزاها إني أعمل مشاكل بينكم.
أحمد تنهد ودخل الأوضة.
وأنا فضلت واقفة مكاني.
وقتها نوال لفت ناحيتي.
وأول ما اتأكدت إن أحمد مش شايفها…
ابتسمتلي.
ابتسامة صغيرة جدًا.
لكنها كانت كفاية.
في اللحظة دي فهمت.
الست دي مش بتتصرف بعفوية.
هي عارفة بالظبط بتعمل إيه.
تاني يوم الصبح، نزلت الشغل من غير ما أفتح الموضوع.
لكن حصل ظرف في الشغل وخلصت بدري كام ساعة.
وأنا داخلة شارع بيتنا، لقيت عربية نقل كبيرة واقفة قدام العمارة.
في الأول افتكرت إن حد من الجيران بينقل.
لكن لما قربت…
رجلي اتجمدت.
اتنين عمال كانوا شايلين الكنبة الكبيرة بتاعتي ونازلين بيها ناحية العربية.




