Uncategorized

حماتي حكايات اسما السيد 1

الكنبة اللي أنا اللي اخترتها ودفعت تمنها.

ركنت العربية بأي طريقة ونزلت جري.

صرخت:

— استنوا! إنتوا بتعملوا إيه؟!

العمال وقفوا.

واحد منهم قال:

— إحنا بننقل العفش يا مدام.

قلت:

— عفش مين؟!

وفي اللحظة دي شوفتها.

نوال كانت واقفة عند باب العمارة، ماسكة ورقة في إيدها، وبتقول للعمال ياخدوا إيه ويسيبوا إيه.

جريت عليها.

— طنط نوال! إيه اللي بيحصل هنا؟!

بصتلي بهدوء.

قلت وأنا بشاور على الكنبة:

— ليه الناس دي بتطلع عفشي من بيتي؟!

المرة دي…

ماابتسمتش ابتسامتها البريئة.

وماقالتش “أنا آسفة يا حبيبتي”.

ملامحها اتغيرت تمامًا.

قربت مني، وبصتلي في عيني بمنتهى البرود وقالت:

— لأننا خلصنا لعب يا سارة.

اتسمرت مكاني.

قالت:

— إنتِ من أول ما دخلتي العيلة وإنتِ فاكرة إن البيت ده بتاعك… وإن أحمد بقى ملكك.

قلت وأنا مش فاهمة:

— إنتِ بتقولي إيه؟

رفعت الورقة اللي في إيدها وقالت:

— بقولك إن العفش بتاعك بيتشال النهارده…

وسكتت لحظة، وبعدين كملت بالجملة اللي عمري ما توقعت أسمعها وأنا واقفة قدام بيتي:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى