حماتي حكايات اسما السيد 1

بصيتلها.
— مشاكل عائلية؟ دي سرقة.
أول ما قلت الكلمة، وشها شد.
— خلي بالك من كلامك يا سارة.
طلعت موبايلي.
— وأنا فعلًا هاخد بالي جدًا… علشان كل كلمة من دلوقتي هتتحسب.
بدأت أصور العربية والعمال والكنبة.
نوال مدت إيدها ناحية الموبايل.
— بطلي تصوير.
رجعت خطوة.
— لأ.
— سارة!
— ومحدش هيطلع مسمار واحد من الشقة قبل ما أحمد ييجي.
ابتسمت ابتسامة باردة.
— أحمد عارف.
الجملة نزلت عليا زي حجر.
سكت.
— إيه؟
قالت بمنتهى الهدوء:
— ابني عارف كل حاجة.
حسيت إن قلبي وقع.
طلعت رقم أحمد واتصلت.
رن.
مرة.
اتنين.
تلاتة.
مردش.
اتصلت تاني.
مردش.
نوال كانت بتراقبني وكأنها مستمتعة بكل ثانية.
قالت:
— ما تتعبيش نفسك.
بصيتلها.
— ليه؟
— لأنه في اجتماع.
— وإنتِ عرفتي منين؟
ردت بسرعة:
— كلمني الصبح.
هنا لأول مرة حسيت بخوف حقيقي.
مش منها.
من احتمال إن أحمد فعلًا يكون عارف.
قلت:
— قالك إيه بالظبط؟
نوال ابتسمت.
— قاللي: “اعملي اللي يريحك يا أمي.”
فضلت باصة لها.
الجملة شبه أحمد.




