بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

قالت بصوت خافت:
— الحفلة بكرة.
ملك مسحت دموعها.
— عارفة.
جنى قالت:
— أنا بوظت كل حاجة.
ملك ردت:
— إنتِ ما بوظتيش حاجة.
وبعدين دخلت أوضتها.
رجعت بعد دقيقة.
وفي إيدها ألبوم الصور اللي فضلت 3 شهور تعمله.
مدته لجنى.
— ده بتاعك.
جنى حضنته لصدرها وانهارت في العياط.
قالت:
— بعد اللي حصل… إنتِ لسه عايزة تديني الهدية؟
ملك ردت:
— الصور دي 11 سنة من حياتنا. كذبة بابا مش هتمسحهم.
وبعدين سكتت.
ونظرت لها بابتسامة حزينة.
— وبعدين واضح إننا مش هنقدر نبطل نشوف بعض بسهولة.
جنى ضحكت وسط دموعها.
ملك قالت:
— طلعتِ لازقة فيا بالعافية… يا أختي.
الاتنين حضنوا بعض.
وأنا ونهى وقفنا نتفرج عليهم.
كان المفروض المشهد يطمني.
لكن نهى قربت مني فجأة وقالت بصوت محدش غيري سمعه:
— فيه حاجة أخيرة لازم أقولها لك.
بصيت لها بتعب.
— إيه تاني يا نهى؟
قالت:
— تحليل جنى مش الورقة الوحيدة اللي كانت في الظرف.
قلبي وقع.
مدت إيدها وطلعت ورقة مطوية صغيرة.
— كان فيه اسم بنت تانية.



