بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

جنى ردت:
— عارفة.
— يبقى ليه سيبتيني؟
جنى بعدت عنها شوية.
مسحت دموعها.
وقالت:
— لأننا مش بس أصحاب يا ملك.
ملك قطبت حاجبيها.
— يعني إيه؟
جنى بصت لسامح.
ثم قالت:
— إحنا أخوات.
الصمت اللي نزل على البيت بعدها كان مخيف.
ملك ضحكت.
ضحكة قصيرة عصبية.
— إيه؟
جنى ما ردتش.
ملك بصتلي.
— ماما؟
أنا ماقدرتش أنطق.
بصت لأبوها.
— بابا؟
سامح قال بسرعة:
— التحليل ده قديم وفي ظروف…
ملك قاطعته:
— تحليل إيه؟
نهى مدت الظرف ليا.
سامح حاول ياخده منها.
لكن أنا سبقت.
فتحته.
أوراق.
تواريخ.
نتائج.
واسم سامح كامل.
واحتمالية الأبوة:
99.99%
ملك كانت بتقرأ فوق كتفي.
إيديها بدأت ترتعش.
رفعت عينيها لأبوها.
وقالت:
— هي بنتك؟
سامح فتح بوقه.
ولا كلمة خرجت.
صرخت:
— جاوبني!
قال بصوت ضعيف:
— أيوه.
ملك رجعت لورا كأن حد ضربها.
جنى بدأت تبكي أكتر.
ملك قالت:
— يعني صاحبتي اللي أعرفها من وأنا عندي خمس سنين… أختي؟
سامح قال:
— ملك…
رفعت إيدها.
— متقولش اسمي.
الجملة وجعته.
لكن وجعه ماكانش يساوي حاجة جنب وش بنتي.



