بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

— طلب؟
— في الأول طلب.
اتنهدت.
— وبعدين هدد.
قبضت على الموبايل.
— هدد مين؟
— ماما.
— بإيه؟
قالت:
— قال لها لو الحقيقة طلعت، هيقول للناس إنها كانت بتبتزه طول السنين… وإن الفلوس اللي دفعها لها دليل.
حسيت الدم بيغلي في عروقي.
قالت:
— وماما خافت.
ثم أضافت بصوت مكسور:
— لكن أنا سألته سؤال.
— قلتي له إيه؟
— قلت له: “أنا بنتك؟”
دموعها رجعت.
— تعرفي رد عليا بإيه؟
انتظرت.
قالت:
— بصلي وقال: “مش كل حقيقة لازم تتحول لعيلة.”
قفلت عيني.
الجملة دخلت جوايا زي السكينة.
وفجأة سمعت صوت جوزي ورايا:
— بتكلمي مين؟
فتحت عيني.
كان واقف عند باب المطبخ.
وشه هادي.
بس أول ما شاف تعبير وشي…
هدوءه اختفى.
بص للموبايل.
وبعدين ليا.
قال:
— مين على التليفون؟
ما رديتش.
البنت سمعت صوته وقالت بسرعة:
— هو عندك؟
قلت:
— أيوه.
همست:
— مدام… خلي بالك.
وقبل ما أسألها تقصد إيه، قفلت.
فضلنا أنا وهو باصين لبعض.
قال:
— مين كان؟
رديت:
— صاحبة بنتك.
وشه اتغير.
تغيير بسيط جدًا.
لكن شفته.


