بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

قالت وهي بتبكي:
— كنت ببص لها في المدرسة ومش عارفة أقول لها إيه.
— دي مالهاش ذنب.
— عارفة!
صرختها خرجت لأول مرة.
وبعدين هدت وقالت:
— عارفة إنها مالهاش ذنب… وعشان كده كنت بهرب منها.
سألتها:
— لكن ليه ماعزمتيهاش؟
ردت:
— الحفلة في بيت جدي.
— وإيه المشكلة؟
— المشكلة إن أمي قررت تقول لجدي الحقيقة بعد الحفلة… لكن خافت يحصل كلام أو مواجهة لو بنتك كانت موجودة.
سكتت.
وبعدين قالت:
— وأنا كنت جبانة.
عيطت وهي بتقول:
— ماعرفتش أقول لصاحبتي إن الراجل اللي بتناديه “بابا”… أنا كمان المفروض أناديه بابا.
ماقدرتش أتكلم.
وفجأة قالت:
— بس فيه حاجة تانية لازم تعرفيها.
أنا أصلًا كنت حاسة إن مفيش حاجة في الدنيا ممكن تصدمني أكتر.
قلت:
— إيه؟
قالت:
— جوزك جه بيتنا من 4 أيام.
اتجمدت.
— إيه؟
— جه لماما بعد ما عرف إني فتحت الظرف.
بصيت ناحية الصالة.
كان لسه قاعد مكانه.
هادي.
طبيعي.
وكأن الأسبوع اللي فات ماحصلش فيه أي شيء.
قلت:
— عمل إيه؟
ردت البنت:
— طلب مني ما أقولش لبنتك.


