بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

سامح جري ورايا.
— رايحة فين؟
فتحت الدولاب وطلعت شنطة سفر.
— إنتِ بتعملي إيه؟
بدأت أحط هدومه فيها.
وقف مصدوم.
— دي هدومي.
قلت:
— عارفة.
— إنتِ بتطرديني؟
بصيتله.
— إنت بقالك 16 سنة بتطرد الحقيقة من البيت… النهارده دورك.
قال:
— اسمعيني، أنا غلطت… لكن كل اللي عملته كان علشان ما أخسركيش.
ضحكت.
— لأ.
قفلت الشنطة.
— كل اللي عملته كان علشان ما تخسرش راحتك.
حاول يمسك إيدي.
سحبتها.
— ما تلمسنيش.
وفجأة ملك كانت واقفة على الباب.
قالت:
— بابا.
لف لها.
وفي عينيه ظهر أمل.
يمكن افتكر إنها هتدافع عنه.
لكنها قالت:
— قبل ما تمشي… عايزة أسألك سؤال واحد.
— اسألي يا حبيبتي.
— لو جنى ماكانتوش لقت الظرف…
سكتت لحظة.
— كنت ناوي تقول لنا إمتى؟
سامح فتح فمه.
قفل.
فتح تاني.
ولا رد.
ملك هزت راسها.
وقالت:
— خلاص… فهمت.
خرج من البيت بعد حوالي نص ساعة.
لأول مرة من 18 سنة…
الباب اتقفل وراه وأنا مش عارفة إذا كان هيدخله تاني ولا لأ.
لكن اللي حصل بعدها كان أغرب.
جنى كانت واقفة في الصالة، بتبص للفستان الوردي المعلق على باب أوضة ملك.



