بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

قلت:
— ولا أقول… أخت بنتك؟
لون وشه اختفى.
ومن الصالة، سمعت صوت بنتي:
— ماما؟
هو قرب مني بسرعة وقال بصوت واطي:
— مش قدامها.
ضحكت.
ضحكة خرجت مني من غير ما أقصد.
— مش قدامها؟
— اسمعيني الأول.
— 16 سنة يا سامح.
سكت.
قلت:
— 16 سنة وإنت شايف البنت دي داخلة بيتنا وخارجة منه.
— الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
— كانت بتنام في أوضة بنتك!
— وطي صوتك.
— كانت بتحتفل معانا بأعياد الميلاد!
— كفاية.
— وكانت بتناديك “عمو سامح”!
فجأة بنتي ظهرت عند باب الصالة.
عينيها كانت محمرة من العياط.
قالت:
— فيه إيه؟
اتلفت لها.
ماعرفتش أتكلم.
سامح اتحرك ناحيتها بسرعة.
— مفيش حاجة يا حبيبتي، ماما فهمت موضوع غلط.
بصيت له.
“غلط.”
حتى دلوقتي بيكذب.
بنتي بصتلي.
— ماما؟
قلت:
— ادخلي أوضتك يا حبيبتي.
— لأ.
قالتها بحدة.
— أنا من أسبوع وصاحبتي بتعاملني كأني عملتلها مصيبة… ودلوقتي اسمها بيتقال وأنا داخلة ألاقيكم بتتخانقوا. أنا عايزة أعرف.
سامح قال:
— ملك، اسمعي الكلام.
لكنها صرخت:




