منوعات

بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

ما ردتش.

لكن الصمت المرة دي كان كفاية.

بصيت ناحية جوزي.

كان بيضحك لبنتي.

وفجأة حسيت إني شايفة وشه لأول مرة.

همست:

— جوزي؟

شهقت البنت وهي بتعيط.

— أيوه.

الموبايل كاد يقع من إيدي.

قلت:

— مستحيل.

— أنا كمان قلت كده.

— أكيد فيه غلط.

— مفيش غلط يا مدام. التحليل معمول مرتين… وفيه خطابات منه لماما.

قفلت عيني.

حسيت إن الحيطة بتتحرك.

قلت:

— خطابات؟

ردت:

— ورسائل مطبوعة… وتحويلات فلوس.

وهنا اتغير صوتها.

الخوف اختفى شوية، وظهر مكانه غضب.

— تعرفي أسوأ حاجة إيه؟

ما رديتش.

قالت:

— إنه كان عارف إني بنته طول السنين دي.

رفعت عيني ناحية جوزي تاني.

الراجل اللي حضر حفلات نوم البنتين.

اللي كان يوصلهم المدرسة.

اللي كان يشتري لهم آيس كريم وهما صغيرين.

اللي كان دايمًا يقول لصاحبة بنتي:

— إنتِ بنتنا التانية.

فجأة الجملة بقت مرعبة.

لأنها ماكنتش مجاز.

كانت حقيقة.

قلت بسرعة:

— أمك قالتلك إيه؟

— في الأول أنكرت. بعدين لما وريتها الأوراق… انهارت.

سكتت.

وبعدين قالت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى