منوعات

بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

— لأ!

أول مرة في حياتها تصرخ في وش أبوها.

— أنا عايزة أعرف هي قالت لماما إيه!

سامح بصلي بنظرة تحذير.

وللحظة…

أنا خفت.

مش منه جسديًا.

خفت من الحقيقة نفسها.

من اللحظة اللي لو قلت فيها الكلام… حياة بنتي القديمة كلها هتنتهي.

لكن قبل ما أتكلم…

جرس الباب رن.

كلنا اتجمدنا.

رن مرة تانية.

سامح بص للباب، وبعدين ليا.

قال:

— مستنيين حد؟

ما رديتش.

ملك راحت فتحت قبل ما نلحق نمنعها.

وأول ما الباب اتفتح…

صاحبتها كانت واقفة قدامنا.

وشها غرقان دموع.

وجنبها أمها.

الست اللي أعرفها من 11 سنة.

الست اللي دخلت بيتي مئات المرات.

الست اللي شربنا قهوة سوا، وحضرنا اجتماعات المدرسة سوا، وضحكنا على بناتنا وهما صغيرين.

كانت ماسكة ظرف بني كبير.

أول ما سامح شافها…

رجع خطوة.

ملك بصت لصاحبتها بذهول.

— جنى؟

جنى بدأت تعيط.

ملك قربت منها:

— إنتِ جيتي؟

جنى ماقدرتش تبصلها.

قالت أمها:

— إحنا جينا علشان ننهي الموضوع.

سامح قال بسرعة:

— نهى، بلاش.

نهى رفعت عينيها له.

وفي عينيها كان فيه كره عمره سنين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى