بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

الجزء الثاني
حسيت إني مش سامعة كويس.
شدّيت الموبايل على ودني وقلت:
— إنتِ قلتي إيه؟
صوتها كان بيرتعش وهي بترد:
— الموضوع له علاقة باللي جوزك عمله فيا… وفي أمي.
قعدت على أول كرسي قابلني.
بصيت ناحية الصالة.
جوزي كان قاعد مع بنتنا، بيحاول يهزر معاها علشان يخرجها من حالتها.
نفس الراجل اللي من ساعة واحدة كان بيقول لها:
— اللي يعمل فيكي كده ما يستاهلش صداقتك.
رجعت أهمس:
— قوليلي حصل إيه.
سمعتها بتاخد نفس طويل.
وبعدين قالت:
— من حوالي أسبوعين… كنت بدور في أوراق قديمة عند ماما علشان محتاجة شهادة ميلادي للتقديم على برنامج صيفي.
سكتت ثواني.
— لقيت ظرف باسمي.
قلت:
— ظرف إيه؟
— كان مكتوب عليه: “يتفتح لما تكمل 18 سنة.”
قلبي بدأ يدق أسرع.
قالت:
— أنا عارفة إني ماكانش المفروض أفتحه… بس فتحته.
— وكان فيه إيه؟
بدأت تعيط.
— تحليل أبوة.
ما فهمتش.
أو يمكن عقلي رفض يفهم.
قلت:
— تحليل أبوة لمين؟
ردت:
— ليا.
سألتها وأنا بالكاد بعرف أطلع صوت:
— ومين الأب؟



