بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

سألت:
— ماما كانت عارفة؟
قلت فورًا:
— والله العظيم عرفت من عشر دقايق.
بصتلي ثواني.
وبعدين صدقتني.
رجعت تبص لأبوها.
— وإنت كنت عارف؟
قال:
— من وهي صغيرة.
— قد إيه صغيرة؟
سكت.
نهى ردت بدلًا منه:
— من يوم ما كان عندها شهرين.
ملك شهقت.
— شهرين؟
وبصت لأبوها بصدمة.
— يعني 16 سنة؟
قال:
— كنت بحاول أحمي البيت.
صرخت فيه:
— بيت مين؟!
كلنا سكتنا.
قالت:
— كنت بتحمي بيتك… وإنت كل يوم شايف بنتك التانية من غير ما تقول لها إنك أبوها؟
سامح رد بعصبية:
— الأمور مش أبيض وأسود يا ملك!
جنى ضحكت وسط دموعها.
— عندك حق… بالنسبة لك كانت خضرا.
الكل بص لها.
قالت:
— لون الفلوس اللي كنت بتدفعها لماما كل شهر علشان تسكت.
سامح وشه احمر.
— أمك أخدت الفلوس بإرادتها.
نهى انفجرت:
— وأنا رفضت أول مرة!
اقتربت منه.
— إنت اللي قلتلي لو مراتك عرفت هتطلقك، وإن بنتك هتكرهك، وإنك مش هتسمحلي أهد بيتك.
قال:
— وأنا تحملت مسؤولية جنى ماديًا.
جنى قالت:
— ماديًا؟
ومدت إيديها.
— طيب فين كنت يوم أول يوم مدرسة؟




