صحة و جمال

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 3

قالت وهي تنظر إلى أيديهما:

— شاهين.

— نعم؟

— متستعجلش.

قال:

— استنيتك خمستاشر سنة.

ثم ابتسم.

— مستعجل على إيه؟

ضحكت.

وكانت ضحكتها هذه المرة له.

هو وحده.


لكن الليلة لم تنتهِ بهدوء.

بعد منتصف الليل بقليل، استيقظت أزل على صوت آدم يصرخ من غرفته.

جرت إليه.

وجدته يتصبب عرقًا ويضغط على بطنه.

قالت:

— آدم!

قال متألمًا:

— بطني يا ماما…

بدأت تفحصه بسرعة.

حرارة مرتفعة.

ألم شديد في الجانب الأيمن.

ملامحها تغيرت.

قالت:

— قوم، إحنا رايحين المستشفى.

أثناء نزولها، اتصلت على أول رقم جاء في ذهنها.

لم يكن رقم الإسعاف.

كان شاهين.

رد من أول رنة.

— أزل؟

قالت بصوت مرتجف:

— شاهين… آدم تعبان.

لم يسأل كثيرًا.

قال:

— أنا جاي.

بعد دقائق كان عند الباب.

حمل آدم بنفسه إلى السيارة.

وفي الطريق، كانت أزل طبيبة تعرف ما قد يحدث.

وأمًا لا تعرف كيف تمنع قلبها من الانهيار.

قال شاهين وهو يقود:

— هيبقى كويس.

قالت:

— متقولش حاجة مش عارفها.

— أنا عارف.

— إزاي؟

نظر إليها لحظة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى