صحة و جمال

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 3

فضحك أكثر.

— شاهين!

قال:

— طب خلاص.

لكن عينيه كانتا مليئتين بفرح طفولي لم تره فيه من قبل.

قالت:

— على فكرة الموضوع مش فارقلي.

— وأنا مصدقك.

— أسلوبك مستفز.

— وإنتِ جميلة وإنتِ غيرانة.

صمتت.

كانت الجملة بسيطة.

لكنها دخلت إلى قلبها بلا استئذان.

نظر إليها.

ثم هدأ صوته:

— أزل.

قالت:

— نعم؟

— مفيش بيني وبين سها حاجة.

— أنا مسألتش.

— بس كنتي عايزة تعرفي.

سكتت.

قال:

— كانت صاحبة أختي زمان. وأهلها فكروا في الجواز. وأنا رفضت.

— ليه؟

— إنتِ عارفة ليه.

خفضت عينيها.

قال:

— بصيلي.

رفعتها.

— متعقديش الدنيا.

ضحكت بمرارة.

— الدنيا معقدة من قبل ما ترجع تدخل حياتي.

قال:

— أنا ما دخلتش.

— لأ؟

— أنا واقف على الباب.

سكت.

ثم أضاف:

— وإنتِ اللي كل شوية تفتحيه وتقفليه.

أزل لم تجد ردًا.

لأنه كان محقًا.


في المساء، وقف شاهين أمام بيتها.

كان قد جاء بخصوص آدم.

نادت أزل ابنها.

لكن آدم كان خارج البيت.

قالت:

— مش موجود.

— قاللي إنه هيكون هنا.

— نزل مع ابن خالته.

هز رأسه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى