صحة و جمال

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 3

— ولسه زي القمر.

لم تهتم أزل في البداية.

حتى أضافت:

— دي كانت هتتخطب لشاهين زمان.

رفعت أزل رأسها.

ببطء.

قالت:

— مين؟

نظرت لها المرأة.

— سها.

ثم ضحكت.

— أصل إنتِ كنتي بره فمتعرفيش.

قالت أم أزل بسرعة:

— سيبك من الكلام ده.

لكن المرأة كانت قد وجدت بابًا مفتوحًا.

— يا ستي ما هي حاجة معروفة. سها كانت بتحبه جدًا، وأبوها عرض عليه الموضوع أكتر من مرة.

قالت أزل:

— وهو؟

ابتسمت المرأة.

— رفض.

شيء خفيف ارتاح داخلها، لكنها أخفته.

ثم قالت المرأة:

— بس يمكن دلوقتي رأيه يتغير.

أزل لم ترد.

لكنها طوال الليل ظلت تفكر.

من هي سها؟

كيف تبدو؟

ولماذا عاد اسمها الآن؟

وفي اليوم التالي، عرفت الإجابة.


كانت خارجة من المستشفى حين رأت شاهين واقفًا بجوار سيارته.

وكانت هناك امرأة معه.

جميلة.

هادئة.

في منتصف الثلاثينات تقريبًا.

ترتدي ملابس أنيقة، وشعرها منسدل على كتفيها.

كانت تتحدث معه بألفة واضحة.

ثم ضحكت.

وأمسكت ذراعه للحظة.

توقفت أزل دون أن تشعر.

نظر شاهين ناحيتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى