صحة و جمال
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 3

قال الطبيب من الخلف:
— لا والله كان هادي جدًا.
ضحكوا.
مد آدم يده إلى شاهين.
أمسكها.
قال:
— شكرًا إنك جيت.
رد شاهين:
— أنا هاجي كل مرة تناديني فيها.
نظرت أزل إليه.
وللمرة الأولى، لم تشعر بالخوف من الجملة.
بل بشيء آخر.
الأمان.
وهذا تحديدًا هو ما أخافها أكثر.
لأن الإنسان الذي عاش عمره ينجو وحده…
لا يعرف بسهولة ماذا يفعل حين يجد أخيرًا شخصًا يريد البقاء.
وفي تلك الليلة، وهي جالسة قرب سرير آدم، أدركت أزل أن الحرب الحقيقية لم تعد بين قلبها وشاهين.
بل بين قلبها…
وكل ما علّمها الماضي أن تخشاه.
يتبع في الفصل الرابع: حين يتقدم شاهين خطوة حقيقية نحو أزل… لكن سرًا قديمًا عن مراد يقلب كل شيء.


