روايات وقصص

عروسه البحر حكايات اسما السيد

مشيت وراها لحد ما الميه وصلت لصدري.

وفجأة حطت إيدها على رقبتي.

حسيت بحرارة غريبة.

وقدرت أتنفس تحت الميه.

نزلنا.

لأول مرة في حياتي شوفت العالم اللي تحت البحر بالشكل ده.

صخور…

ممرات…

كهوف مضيئة بضوء أزرق طبيعي.

ومخلوقات واقفة تبصلي.

لحد ما وصلنا لمكان هادي.

وكانت فيه ست كبيرة قاعدة بين الصخور.

شعرها أبيض طويل.

وشها مليان علامات السنين.

لكن أول ما شافتني…

وقفت.

بصتلي.

وبدأت ترتعش.

قربت مني.

حطت إيدها على خدي.

وقالت:

— حسن؟

انهرت.

ستة وأربعين سنة…

وأنا فاكر إن حياتي بدأت في بيت صغير في القرية.

ماكنتش أعرف إن بدايتي كانت هنا.

قلت:

— إنتِ ليلى؟

حضنتني.

ولأول مرة…

حسيت بحضن أم كنت فاكر إنها ماتت قبل ما أعرفها.


الجزء السادس: الحقيقة كاملة

ليلى حكتلي كل حاجة.

من ستة وأربعين سنة كانت صغيرة.

وقعت في حب صياد من القرية.

اسمه محمود.

أبويا.

كان يعرف حقيقتها.

وكان بيحميها.

لما حملت فيا، اتفقوا يربوني بين البشر، لأن جسمي كان بشري أكتر من بحري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى