روايات وقصص

عروسه البحر حكايات اسما السيد

 

لكن المصيبة الحقيقية كانت تحت جسمه.

 

بدل الرجلين…

 

كان فيه ذيل صغير فضي.

 

فضلت واقف مكاني ثواني وأنا مش قادر أستوعب.

 

وقلت لنفسي:

 

— يا حسن… إنت أكيد بتتهيألك حاجات.

 

لكن الطفل فتح عينيه وبصلي.

 

وكان بيرتعش من البرد وبيعيط بصوت ضعيف.

 

ساعتها نسيت خوفي.

 

قلعت الجاكيت بتاعي، لفيته فيه، وضميته لصدري وقلت:

 

— متخافش يا صغير… مش هسيبك هنا.

 

قررت آخده معايا ناحية بيوت القرية وأشوف هنعمل إيه.

 

لكن أول ما لفيت ضهري للبحر…

 

الطفل سكت.

 

مرة واحدة.

 

لا عياط…

 

ولا حركة.

 

بصيتله، فلقيت عينيه متعلقة بحاجة ورايا.

 

ناحية البحر.

 

وبعدها مد إيده الصغيرة ناحية الميه، وطلع منه صوت غريب… كأنه بينادي على حد.

 

قلبي بدأ يدق بسرعة.

 

لفيت ببطء ناحية الشط…

 

وفي الأول ما شوفتش غير الموج.

 

وبعدين لاحظت حاجة بعيدة.

 

حاجة ضخمة بتتحرك تحت سطح الميه… ومتجهة ناحيتي مباشرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى