روايات وقصص

عروسه البحر حكايات اسما السيد

وشه اصفر.

— وصلوا.

— مين؟

قال كلمة واحدة:

— الصيادين.


الجزء الرابع: الليلة اللي القرية عرفت فيها الحقيقة

خرجت أبص من الشباك.

ثلاث عربيات وقفت بعيد عن البيت.

نزل منها خمس رجالة.

مش صيادين عاديين.

معاهم صناديق وأجهزة وشباك غريبة.

واحد منهم كان راجل معروف في المنطقة.

اسمه جابر.

تاجر سمك كبير، وعنده مراكب كتير.

عمري ما ارتحتله.

جابر قرب من الباب وقال:

— صباح الخير يا حسن.

ما رديتش.

قال:

— شبكة من شبكنا ضاعت في العاصفة… وسمعنا إنك لقيتها.

سالم همس:

— متفتحش.

جابر كمل:

— الحاجة اللي جواها ملكنا.

صرخت:

— طفل مش حاجة!

سكت بره.

وبعدين ضحك.

— يبقى الكلام صح.

سالم بصلي:

— غلطت.

جابر قال:

— افتح يا حسن وخد اللي تطلبه.

— امشي من هنا.

— مليون جنيه.

سكت.

قال:

— اتنين مليون.

حضنت الطفل.

قلت:

— لو ادتني الدنيا كلها مش هسلمهولك.

صوت جابر اتغير.

— يبقى إنت اخترت.

وفجأة حاولوا يكسروا الباب.

سالم صرخ:

— من ورا البيت!

خرجنا من باب صغير ناحية المزارع.

أنا شايل الطفل وسالم بيجري ورايا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى