روايات وقصص

عروسه البحر حكايات اسما السيد

وبدون ما يلف وشه قال:

— افتح يا حسن.

رجعت لورا.

إزاي عرف اسمي؟

قال تاني:

— الحاجة اللي طلعتها من البحر الفجر…

مش بتاعتك.

حضنت الطفل أكتر وقلت:

— إنت مين؟

سكت ثواني.

وبعدين لف وشه ناحيتي.

وكان على رقبته…

نفس رمز الصدفة المحفور على السلسلة.

ابتسم وقال:

— أنا الوحيد اللي يقدر يقولك مين “ليلى”…

وسكت لحظة قبل ما يكمل:

— والأهم…

ليه أم الطفل فضلت تسيبه معاك بدل ما ترجعه للبحر.

لكن قبل ما أفتح الباب…

الطفل بدأ يصرخ بطريقة هستيرية.

مش عياط.

كان بيصرخ كل ما الراجل يقرب من البيت.

ساعتها فهمت حاجة واحدة:

الراجل ده…

الطفل يعرفه.

والواضح إنه مرعوب منه.

لكن اللي ماكنتش أعرفه وقتها…

إن اسم “ليلى” ده مرتبط بسر قديم حصل في قريتنا من ستة وأربعين سنة…

نفس السنة اللي أنا اتولدت فيها.

والسر ده…

كان يخصني أنا قبل ما يخص الطفل.

يتبع…

 

الجزء الثالث: سر ليلى

فضلت واقف ورا الباب، والطفل في حضني بيصرخ كل ما الراجل اللي بره يقرب خطوة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى