منوعات

زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

مريم قالت:

— بابا، إنت خايف؟

آدم قال:

— أنا؟ أبدًا.

— طب إيدك بتعرق ليه؟

ليان ضحكت.

آدم بص لها.

— بنتك قليلة الأدب.

مريم قالت:

— بنتك إنت كمان.

وسابتهم وجريت.

سكتوا هما الاتنين.

كانت أول مرة مريم تقولها طبيعي.

بابا.

آدم عينه لمعت.

ليان لاحظت.

— هتعيط؟

— لأ.

— طب عينك فيها إيه؟

— تراب.

ضحكت.

وكانت أول ضحكة حقيقية بينهم من خمس سنين.


الشهور عدت.

آدم ما ضغطش عليها ترجع.

استأجر شقة قريبة منهم.

كان ياخد مريم يومين في الأسبوع.

ويرجعها في ميعادها بالثانية.

لو مرضت، كان أول واحد عند الباب.

لو عندها حفلة حضانة، يقعد في أول صف.

ولو ليان قالت “لأ” على أي حاجة…

ماكانش بيجادل.

في يوم، مريم نامت وهي بتتفرج على فيلم بينهم.

آدم شالها ودخلها أوضتها.

رجع لقى ليان واقفة في البلكونة.

وقف جنبها.

قالت:

— اتغيرت.

— لأ.

بصت له.

— لأ؟

— أنا لسه نفس آدم.

سكت شوية.

— بس بقيت أعرف إن الحب لوحده مش كفاية. لازم أمان. ولازم ثقة. ولازم اللي بتحبيه يبقى عارف إنك هتصدقيه قبل أي حد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى