زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

— بالظبط.
آدم قال:
— بس ليه كان عايز يبعد ليان عني؟
سالم سكت.
وبص له.
— لأن جوازك منها كان هيطلع ورق قديم للنور.
— ورق إيه؟
— عقد شراكة.
آدم قطب حاجبيه.
سالم قام وجاب صندوق معدني قديم.
فتحه.
طلع ملف.
— والدك كتب قبل وفاته بسنين إقرار إن ليا نسبة قديمة ما اتسوتش حساباتها.
آدم قلب الأوراق.
— النسبة دي قد إيه؟
— لو اتحسبت بقيمتها الحالية… نسبة كبيرة جدًا من المجموعة.
آدم رفع عينه.
سالم كمل:
— لما إنت اتجوزت ليان، والدك عرف.
— هو كان عارف؟
— وعجبته الفكرة.
ليان اتفاجئت.
— إيه؟
سالم ابتسم.
— أبو آدم قابلني قبل وفاته بشهور. قاللي: “الدنيا رجعت تجمع العيلتين من غير ما نخطط.”
آدم قعد بصمت.
طول عمره فاكر إن أبوه كان معترض على جوازه.
قال:
— أمي قالتلي إنه كان رافض.
سالم رد:
— كان عايز يعلن جوازكم رسمي.
ليان حطت إيدها على بوقها.
— طب ليه ماعملش؟
— مات قبلها بأيام.
آدم بدأ نفسه يعلى.
— وحاتم؟
سالم قال:
— لو الجواز اتعلن، موضوع الشراكة القديمة كان ممكن يفتح تاني. وهو كان خايف مراجعة الحسابات تكشف سرقاته القديمة والجديدة.



