منوعات

زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

تم القبض على حاتم.

وقبل ما يخرجوه، بص لآدم وقال:

— فاكر إنك كسبت؟

آدم قرب منه.

— لأ.

وبص لليان.

— أنا كسبت يوم عرفت هما فين.


بعد ثلاثة أشهر

التحقيقات فتحت ملفات عمرها سنين.

اتثبت إن حاتم كان وراء اختلاسات ضخمة.

واتثبت تلاعبه في حادث والد آدم.

وكمان اتكشفت قصة الجثة المجهولة اللي استخدمها علشان يزوّر موته ويهرب.

أما القضية الملفقة ضد سالم، فتم إثبات تزوير أوراقها.

نادية نجت من الطلقة.

لكنها خرجت من المستشفى ست مختلفة.

آدم ما سامحهاش بسهولة.

ولا ليان.

وفي أول مرة طلبت تشوف مريم، ليان رفضت.

قالت لها:

— حفيدتك مش وسيلة تكفري بيها عن ذنبك.

نادية نزلت عينيها.

— عارفة.

— ومش هتشوفيها غير لما أنا وآدم نكون واثقين إن وجودك مش هيأذيها.

— من حقكم.

وكانت دي أول مرة ليان تسمع منها الجملة دي.

من حقكم.

من غير تهديد.

من غير فلوس.

من غير اسم عيلة.


أما آدم…

فبدأ من الصفر.

مش في شغله.

مع بنته.

أول مرة وصلها الحضانة، وقف قدام الباب أكتر منها توتر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى