زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

— آدم… الشخص ده كان عارف أنا ساكنة فين، وعارف كل حركة بعملها. ولو وصل لمريم…
ماكملتش.
آدم قال فورًا:
— مش هنرجع بيتك.
— هنروح فين؟
— مكان محدش يعرفه.
ركبوا العربية.
وطول الطريق، آدم ما سابش مريم من حضنه.
كان كل شوية يبص لملامحها وهي نايمة.
كأنه خايف يصحى ويكتشف إن اللي حصل كله حلم.
أما ليان فكانت ماسكة موبايلها، مستنية رسالة جديدة.
وجت.
«الساعة 11 بكرة. المخزن القديم على طريق السويس. لو بلغتوا الشرطة، الطفلة هتدفع التمن.»
ليان شهقت.
آدم مد إيده.
— وريني.
قرأ الرسالة.
وبهدوء غريب قال:
— مش هتروحي.
— آدم…
— قلت مش هتروحي.
— هو عارف بنتي!
— وهي بنتي أنا كمان.
دي كانت أول مرة يقولها بالشكل ده.
ليان سكتت.
آدم كمل:
— خمس سنين اتحرمت منها. مش هسيب حد يقرب منها دلوقتي.
وصلوا لشقة صغيرة في الزمالك كانت ملك لصاحب آدم القديم.
صاحبه كان مسافر، ومحدش تقريبًا يعرف إن المفتاح مع آدم.
بعد ما حطوا مريم في السرير، قعد آدم قدام ليان.
— عايز أعرف كل حاجة.


