زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

آدم وقف قدامها.
— الملف قصادك.
حاتم بص له.
— نسخة؟
— الأصل.
— ارميه.
آدم رماه على الأرض.
حاتم قرب وأخده.
فتح أول صفحة.
ابتسم.
— سالم أخيرًا فهم إن الورق ممكن يدفن عيلة كاملة.
آدم قال:
— إنت كنت بتسرق من أبويا.
حاتم ضحك.
— أبوك سرقني الأول.
— طردك عشان حرامي.
ملامحه اتغيرت.
— أنا بنيت الشركة دي معاه!
— وبعدين حاولت تهدها.
حاتم شاور بيده.
ظهر راجلين من الضلمة.
واحد منهم مسك ليان.
آدم اندفع.
حاتم طلع مسدس.
— مكانك.
آدم وقف.
ليان صرخت:
— سيبها!
حاتم قرب من آدم.
— إنت عارف أكتر حاجة كانت بتستفزني في أبوك؟
آدم ما ردش.
— إنه كان فاكر إنه أنضف مني.
ابتسم.
— مع إنه هو كمان كان بيخبّي أسرار.
آدم قال:
— أسرار إيه؟
حاتم ضحك.
— اسأل أمك مين اللي كان سايق العربية ليلة موت أبوك.
آدم اتجمد.
— إيه؟
حاتم قال:
— أهو وصلنا للحقيقة اللي نادية دفعت عمرها كله وهي بتدفنها.
وفجأة…
طلع صوت من باب المخزن:
— كداب.
الكل لف.
نادية كانت واقفة.
آدم صرخ:
— إنتِ جيتي هنا ليه؟!



