منوعات

زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

ليان قالت:

— لو كنت كلمتك وقتها…

— كنت هصدقك.

— ماكنتش متأكدة.

الجملة وجعته.

لكنه هز راسه.

— وده ذنبي أنا كمان.

بصت له.

— ذنبك؟

— كنت سايب أمي تتحكم في تفاصيل كتير في حياتي. كنت فاكر إني قوي عشان بعاندها في جوازنا… بس الحقيقة إني ماحطتش حدود تمنعها توصل لك أصلًا.

ليان سكتت.

آدم طلع حاجة من جيبه.

خاتم.

قديم.

مش جديد.

خاتم جوازهم الأول.

ليان شهقت.

— لقيته فين؟

— فضل معايا خمس سنين.

— آدم…

— مش بطلب منك ترجعيلي الليلة.

حط الخاتم على الترابيزة.

— سيبيه عندك.

— ليه؟

— اليوم اللي تحسي فيه إنك عايزة تديني فرصة… البسيه.

— ولو اليوم ده ماجاش؟

ابتسم بحزن.

— أفضل أبو مريم، وأحترم قرارك.

ومشي.

ليان فضلت واقفة قدام الخاتم وقت طويل.


بعد سنة

كانت مريم واقفة قدام المراية بتلف بفستان أبيض صغير.

قالت:

— ماما! الطرحة بتاعتي أحلى من طرحتك!

ليان ضحكت.

— إنتِ أصلًا ماعندكيش طرحة.

— عندي!

ورفعت قطعة تول صغيرة كانت مثبتاها في شعرها.

دخل سالم وهو بيضحك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى