منوعات

زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

— قبل ما يبقى عنده الإمبراطورية اللي تعرفها.

سالم أخد نفس طويل.

— أنا ووالدك، حسين، وحاتم… بدأنا شركة صغيرة للمقاولات.

آدم قال:

— حاتم كان شريك؟

— أيوه.

ليان قعدت جنب أبوها.

— وبعدين؟

— المشروع كبر. والد آدم كان شاطر وطموح… وحاتم كان أطمع من الكل.

سالم بص لآدم.

— اكتشفنا بعد كام سنة إن حاتم بيسحب فلوس من الشركة وبيعمل عقود وهمية.

— عملتوا إيه؟

— واجهناه.

— وبعدين؟

— حاتم هددنا.

سالم ابتسم بمرارة.

— أبوك كان أقوى مني. طرده من الشركة، لكنه ما بلغش عنه علشان فضيحة الشركاء ما تهدش كل حاجة.

آدم قال:

— وده كان أكبر غلط.

سالم هز راسه.

— حاتم اختفى سنين… وبعدين رجع اشتغل عند أبوك في الأمن باسم الثقة القديمة.

ليان قالت:

— ليه بابا وافق؟

— والد آدم كان فاكر إنه اتغير.

سالم بص لها.

— وأنا بعد فترة سيبت الشراكة وخرجت بنصيبي، لكن حصلت أزمة، خسرت فلوسي، ورجعت أشتغل محاسب عندهم.

آدم بدأ يفهم.

— عشان كده حاتم كان قادر يلفقلك قضية بسهولة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى