زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

آدم قال:
— إنت مجرم.
— والمجرم اللي عاش خمس سنين من غير حد يلمسه… بيكون أذكى من اللي بيطارده.
وقفل.
آدم رفض يروح للمخزن لوحده.
لكنه كمان ماكانش ناوي ينفذ تهديد حاتم.
اتصل بصديق قديم ليه في الداخلية، وحكاله كل حاجة.
تم التنسيق بهدوء.
من غير ما نادية تعرف.
ومن غير ما أي حد في الشركة يعرف.
الساعة 11 إلا ربع، وصل آدم وليان للمخزن.
مريم كانت في مكان آمن مع أبو ليان وتحت حراسة.
آدم كان ماسك الملف.
ليان قالت وهي نازلة من العربية:
— لو حصل حاجة…
— مش هيحصل.
— آدم.
بصلها.
قالت:
— أنا آسفة.
— على إيه؟
— على الخمس سنين.
هز راسه.
— لو خرجنا من هنا، عندنا عمر كامل نتخانق فيه على مين غلط أكتر.
ابتسمت رغم خوفها.
— لسه رخم.
— ولسه بتحبيني؟
ابتسامتها اختفت.
بصت له.
لكنه قال:
— مش لازم تردي دلوقتي.
ودخلوا.
المخزن كان ضلمة.
صوت خطوات جاي من بعيد.
وبعدين ظهر حاتم.
كبر.
شعره ابيض جزء كبير منه.
لكن نفس النظرة.
ليان رجعت خطوة.
حاتم ابتسم.
— خمس سنين يا ليان.




