زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

نادية دخلت ببطء.
— علشان كفاية.
حاتم ابتسم.
— أهلًا يا نادية.
قالت:
— إنت اللي قتلت حسين.
آدم بص لها.
— ماما؟
دموعها نزلت.
— ليلة وفاة أبوك، حاتم طلب يقابله. أنا كنت في العربية مع حسين.
حاتم قال:
— ما تكمليش.
نادية كملت.
— حصلت خناقة بينهم قبل ما نتحرك. حاتم كان مغير جزء في فرامل العربية.
آدم شهق.
— وإنتِ كنتي عارفة؟
— عرفت بعدها.
— وسكتي؟!
نادية عيطت.
— هددني بيك.
آدم ضحك بصدمة.
— نفس الحكاية؟
نادية بصت له.
— قاللي لو اتكلمت، هيثبت إن أنا اللي دبرت الحادث علشان الميراث.
حاتم رفع المسدس ناحية نادية.
— الكلام خلص.
لكن قبل ما يعمل أي حركة…
اتفتح باب المخزن من أكتر من ناحية.
— ارمي السلاح!
دخلت قوات الشرطة.
حاتم لف بسرعة.
حاول يجري ناحية باب خلفي.
لكن كان متحاصر.
الرجل اللي ماسك ليان سابها وجري.
آدم شدها لحضنه.
حصلت ثواني فوضى.
وبعدين صوت طلقة واحدة دوّى.
ليان صرخت.
آدم لف.
نادية كانت واقعة على الأرض.
حاتم كان حاول يضرب آدم…
والطلقة أصابت نادية في كتفها.




