منوعات

زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

ليان فهمت.

— يبقى هو استغل اعتراض مدام نادية عليا.

— أيوه.

سالم قال:

— أم آدم كانت عايزاكي تختفي علشان ابنها يتجوز جوازة مناسبة في رأيها.

وبص لآدم.

— لكن حاتم كان عنده سبب أخطر.

آدم همس:

— الفلوس.

— والسجن.


في اللحظة دي تليفون ليان رن.

رقم مجهول.

ردت.

صوت حاتم جه هادي.

— أخيرًا رجعنا لبعض.

جسمها اتجمد.

آدم قرب منها.

حاتم كمل:

— أكيد سالم حكى الحكاية.

ليان قالت:

— إنت عايز إيه؟

— الملف.

سالم شحب.

حاتم ضحك.

— قولي لأبوكي ما يعملش نفسه ناسي. الأصل عنده.

ليان ردت:

— وإلا؟

— الحضانة اللي فيها مريم مش المكان الوحيد اللي قدرت أوصل له.

آدم أخد الموبايل منها.

— اسمعني كويس يا حاتم.

سكت الطرف التاني.

آدم كمل:

— قرب من بنتي خطوة واحدة وأنا…

حاتم ضحك.

— ابن حسين زي أبوه. العصبية قبل العقل.

آدم قال:

— إنت المفروض ميت.

— ناس كتير كان نفسها أموت.

— مين اللي اتدفن مكانك؟

سكت حاتم لحظات.

— واحد ماكانش فارق مع حد.

ليان حطت إيدها على بوقها من الصدمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى