زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

ليان نزلت عينيها.
— بعد ما رفضت أمضي الأوراق اللي أمك حطتها قدامي، حاتم دخل المكتب.
— كان موجود؟
— كان مستنينا بره.
سكتت لحظة، وبعدين كملت:
— حط قدامي صور ليك.
آدم استغرب.
— صور إيه؟
— وإنت خارج من الشركة، وإنت سايق عربيتك، وإنت داخل النادي… صور من بعيد.
ملامح آدم اتشدت.
— وكان بيقول إيه؟
— قاللي: “لو فضلتي في حياته، الحادثة الجاية مش هتبقى تمثيل.”
آدم قام من مكانه.
— يعني حادثة العربية اللي أمي قالتلك عليها…
— كانت كذبة علشان أروح معاها.
— وأنا أصلًا ماكنتش عامل حادثة.
— عرفت بعدين.
لف آدم ناحية الشباك.
إيده كانت مقبوضة.
— كملي.
— أنا برضه ما وافقتش.
— وبعدها؟
ليان دموعها لمعت.
— اليوم اللي بعده، أبويا اتقبض عليه.
آدم لف بسرعة.
— إيه؟!
— ساعتين بس. قالوا اشتباه في تلاعب مالي. وبعدين خرجوه.
— ليه ماقلتيليش؟
ضحكت بمرارة.
— كنت بتحاول تتصل بيا، بس حاتم كان واخد موبايلي.
آدم همس:
— يا نهار أسود…
— وبعدها أخدني على مكان بعيد، وقاللي إن دي مجرد تجربة بسيطة علشان أعرف هما يقدروا يعملوا إيه.


