منوعات
زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

ليان شهقت.
— مريم!
آدم انفجر ضحك.
نزل لمستواها.
— ماما عمرها ما كانت خدامة.
— أمال كانت إيه؟
آدم بص لليان.
نفس النظرة اللي بصها لها وسط القاعة من سنة.
وقال:
— كانت مراتي… حتى لما الدنيا كلها حاولت تقنعنا بغير كده.
ليان ابتسمت.
والمصور التقط الصورة.
صورة لعيلة اتسرق منها خمس سنين…
لكنها رفضت تضيّع الباقي.
تمت.
#الكاتبه_أسما_السيد
أحيانًا أكبر خسارة مش إن حد يبعد عنك…
أكبر خسارة إن الخوف يخليك تصدق إنك ماعندكش اختيار.
وليان اتعلمت متأخر إن الحب الحقيقي مش بس حد يقول قدام الناس:
“دي مراتي.”
الحب الحقيقي إنك تخليها طول الوقت حاسة إنها آمنة وهي مراتك.




