زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

— العروسة الصغيرة جاهزة؟
مريم قالت:
— أنا أهم واحدة النهارده.
— طبعًا.
ليان بصت لنفسها في المراية.
الفستان بسيط.
مفيش قاعة ضخمة.
ولا مئات ضيوف.
ولا صحافة.
ولا صفقات.
مجرد حديقة صغيرة.
أقرب الناس.
ومأذون.
ووعد جديد.
الباب خبط.
مريم جريت.
— بابا وصل!
ليان قلبها دق.
آدم كان مستني برا.
أول ما شافها…
سكت.
قالت:
— إيه؟
— خمس سنين وأنا بتخيل اللحظة دي.
ابتسمت.
— المرة الأولى ماكانش عندنا فرح.
— المرة الأولى كان عندنا أهم حاجة.
— إيه؟
— إنتِ.
مد إيده.
ليان ماخدتهاش فورًا.
بصت له وقالت:
— في شرط.
ابتسم.
— عرفت إن في مصيبة.
— مفيش أسرار.
— موافق.
— مفيش حد يدخل بينا.
— موافق.
— ومريم تيجي قبل أي شغل وأي فلوس وأي اسم عيلة.
آدم قال من غير تردد:
— مريم وإنتِ قبل كل حاجة.
ليان رفعت حاجبها.
— وأنا؟
— إنتِ قبلي أنا شخصيًا.
ضحكت.
ومدت إيدها.
آدم مسكها.
مريم صرخت:
— استنوا!
جروا الاتنين يبصوا لها.
كانت ماسكة الصينية الصغيرة اللي عليها الدبل.
قالت:
— نسيتوني!
آدم نزل شالها.



