مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 3
دخلنا الممر.
في آخره وجدنا بابًا صغيرًا يؤدي إلى غرفة الملابس.
وعلى الأرض…
لهاية الطفلة.
أمسكها الرجل.
يده ارتجفت.
قلت:
— كانت هنا.
ثم رأيت أثر حذاء على الغبار.
أثر كبير.
وبجواره أثر عجلة.
قال رجل الأمن:
— عربية أطفال؟
قلت:
— لأ.
انحنيت.
— كرسي متحرك صغير أو عربة نقل.
تتبعنا الأثر حتى باب خدمة خلفي.
الكاميرا فوق الباب…
مكسورة منذ أسبوعين.
قال الرجل:
— مين طلب عدم إصلاحها؟
أحد الموظفين راجع السجل.
ثم قال:
— مدير الشركة المالي.
نظرنا لبعض.
قلت:
— صاحبك مش بيشتغل لوحده.
الفصل التاسع: الطفلة لم تكن الهدف
قبل انتهاء العداد بتسع دقائق، وصل فريق التتبع إلى نتيجة.
قال الضابط:
— الاتصال الأخير طالع من منطقة مخازن قديمة.
قال الرجل:
— المكان بتاع مين؟
تردد الضابط.
— شركة تابعة ليك.
ابتسم الرجل بمرارة.
— طبعًا.
قلت:
— هنروح.
الضابط رد:
— مينفعش تدخلوا.
لكن الرجل كان بالفعل عند الباب.
قلت للضابط:
— لو صاحب الطفلة اختفى من البث أو حس إننا بنماطل، ممكن يأذيها.




