منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 3

— ليه؟

قال:

— جبنت.

الكلمة خرجت صعبة.

— خفت أخسر الشركة والعيلة.

— وأنا؟

الرجل نظر إليه.

— خسرتك من يوم ما سكت… بس أنا ماكنتش فاهم.

الصديق أغلق عينيه.

لثوانٍ، ظننت أن الأمر انتهى.

ثم سمعت بكاء الطفلة.

التفت.

دخل رجل من الظلام.

السائق.

وقف بجوار سريرها.

وفي يده سلاح.

قلت:

— متتحركش!

الصديق التفت بصدمة.

— إنت بتعمل إيه هنا؟

السائق قال:

— بكمل الشغل.

وجه الصديق تغير.

— اتفقنا مفيش أذى للطفلة.

السائق ضحك.

— إنت كنت فاكر إنك بتدير اللعبة؟

وهنا فهمنا.

الصديق لم يكن الرأس.

كان مجرد شخص غاضب تم استغلاله.

السائق قال:

— أمك وعدتني من سنين إن لو حصل أي حاجة، العيلة هتأمن مستقبلي.

نظر إلى الأم.

قالت:

— أنا ما طلبتش منك تيجي هنا!

— بس طلبتي حاجات كتير زمان.

رفع السلاح.

الرجل تحرك أمام طفلته.

— خدني أنا.

السائق قال:

— إنت أصل المشكلة من الأول.

ثم وجه السلاح ناحية صدره.

وفجأة…

قفز الصديق عليه.

انطلقت طلقة.

صرخت.

سقط الاثنان.

رجال النيابة اقتحموا المكان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى