مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 3
— يعني؟
— اللي أخدها ما خرجش وهو شايلها.
نظر إليّ.
لم يفهم.
قلت:
— لو حد شال طفلة من السرير وخرج، البطانية غالبًا تقع ناحية السرير أو تتسحب معاه.
كبرت اللقطة.
— لكن دي اتزقت من ناحية الممر.
الرجل قال:
— يعني إيه؟
قلت:
— المشهد متعمل عمدًا.
طلبت تسجيل آخر خمس دقائق قبل الاختفاء.
شاهدنا.
مربية الليل دخلت الغرفة.
خرجت.
بعدها بثلاث دقائق…
انطفأت الكاميرا لثماني ثوان.
ثم عادت.
السرير فارغ.
قلت:
— مفيش حد دخل من الباب.
قال أحد رجال الأمن:
— يمكن من الشباك.
الرجل هز رأسه.
— الشباك مقفول بحساس.
قلت:
— يبقى فيه مدخل تاني.
سكت الجميع.
نظر الرجل إلى مخطط المنزل.
ثم تغير وجهه.
— الممر القديم.
— إيه؟
— البيت كان فيه ممرات خدمة بين الغرف زمان.
— لسه موجودة؟
— بعضها اتقفل.
ركض نحو غرفة الطفلة.
تبعناه.
أزاح خزانة صغيرة بجوار الحائط.
خلفها لوح خشبي.
ضغط عليه.
انفتح.
ظهر ممر مظلم ضيق.
قال:
— مستحيل.
قلت:
— صاحبك يعرف البيت؟
— كان بيقضي هنا أيام كاملة من وإحنا صغيرين.



