مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 3
— وإنتِ اللي وصلتيها المستشفى؟
— أيوه.
— وبعدها خرجتي.
— لأن أختك طلبت مني أهرب.
الرجل قال:
— بس هي ماتت بعد خروجك.
الأم الحقيقية هزت رأسها.
— لأ.
تجمدنا.
قلت:
— إيه؟
قالت:
— لما خرجت من أوضتها… كانت مستقرة.
الرجل قال:
— الدكتور قال حالتها ساءت فجأة.
— بعد ما أنا خرجت بخمس دقايق.
سألتها:
— مين دخل بعدها؟
نظرت إلى الأم الكبيرة.
ثم قالت:
— محدش من العيلة.
— مين؟
قالت:
— ممرضة.
قلت:
— اسمها؟
هزت رأسها.
— معرفش.
السائق ضحك من مكانه رغم الأصفاد.
قال:
— أنا أعرف.
التفتنا إليه.
— مين؟
قال:
— مرات الدكتور.
الصمت وقع.
قلت:
— الدكتور اللي اختفى؟
— أيوه.
الرجل قال:
— يعني الدكتور كان متورط؟
السائق ابتسم.
— أكتر مما تتخيلوا.
الفصل العاشر: المرأة التي خرجت من القبر
في صباح اليوم التالي، عدنا إلى النيابة.
الطبيب كان ينتظرنا.
لكن هذه المرة لم يكن مرتجفًا.
كان منهارًا.
وضع أمامه صورة لزوجته.
قال المحقق:
— السائق قال إن مراتك دخلت غرفة المريضة بعد أم الطفلة.




