منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد 3

كان أداة.

منذ سنوات.

الرجل قال للهاتف:

— عرفت الحقيقة. سيب بنتي.

الصديق رد:

— مش كفاية.

— عايز إيه تاني؟

— عايزها تعترف رسمي.

قلت:

— هتعترف.

الأم التفتت لي بصدمة.

قلت:

— عندك خطف طفلة وابتزاز حالي. كل ثانية بتزود موقفك سوءًا.

لكن الصديق قال:

— الاعتراف مش ليكم.

— أمال لمين؟

— بث مباشر.

الرجل قال:

— إنت مجنون.

— يمكن.

ثم أرسل رابطًا.

فتحناه.

صفحة بث مجهزة.

عداد تنازلي.

سبع عشرة دقيقة.

كتب أسفلها:

“الحقيقة التي بُنيت عليها إمبراطورية كاملة.”

قال الصديق:

— بعد سبعتاشر دقيقة، هي تطلع قدام الكاميرا وتقول كل حاجة.

الرجل قال:

— والطفلة؟

— بعدها تاخدوها.

قلت:

— وإيه ضماننا؟

ضحك.

— مفيش.

وأغلق.


تحولت الغرفة إلى فوضى.

رجال النيابة يحاولون تتبع الاتصال.

فريق تقني يفحص الرابط.

الأمن يبحث في تسجيلات المنزل.

وأنا…

كنت أنظر إلى شيء واحد.

البطانية على أرض غرفة الطفلة.

كبرت الصورة.

قلت:

— وقف.

اقترب الرجل.

— إيه؟

أشرت إلى الشاشة.

— البطانية وقعت ناحية الباب من جوه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى