منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد الاخيره

وتعلمت كيف تعيش حياة لا يراقبها فيها أحد.

أما أم الطفلة، فلم تصبح عدوة له.

ولا حبيبته.

كان بينهما شيء أهم في تلك المرحلة:

اتفاق على حماية طفلة لم تختر أيًا من أسرار الكبار.

تقاسموا الوقت.

والقرارات.

والخوف.

والبدايات.

أما والدته…

فلم يرها مرة أخرى قبل صدور الحكم.

وحين سألته إن كان نادمًا، قال:

— أنا بحبها.

ثم سكت.

— بس الحب مش معناه إني أقول إن اللي عملته صح.


الفصل الأخير: المربية التي لم تكن مربية

مرت ستة أشهر.

رجعت إلى عملي.

مكتبي.

قضاياي.

ملفاتي.

وحياتي التي كنت أظن أنها ستعود كما كانت.

لكن بعض الأبواب، حين تدخلها…

لا تخرج منها كما كنت.

في مساء هادئ، كنت أرتب أوراق قضية جديدة عندما سمعت طرقًا على الباب.

— اتفضل.

فتح.

دخل هو.

يحمل طفلته.

قالت فور أن رأتني:

— ما… ما…

ضحكت.

— لأ. بلاش نبدأ تاني.

قال:

— أنا شايف إنها واضحة جدًا.

— هي بتقول أي صوت.

— لا، هي بتقول اسمك بطريقتها.

— اسمك إنت أسهل.

جلس أمام مكتبي.

قلت:

— جاي ليه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى