منوعات
مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد الاخيره
كانت تنظر إلى أمها الحقيقية.
ابتسمت الأم ودموعها تنزل.
حملتها.
أما أنا فنظرت إلى الرجل بجواري.
قال بهدوء:
— أخيرًا قالتها صح.
ابتسمت.
— أيوه.
ثم أمسكني من يدي ونحن نراقبهما.
ولأول مرة، لم أشعر أنني دخلت هذه العائلة متخفية.
ولا كمحامية.
ولا كشخص يبحث عن قاتل.
كنت هناك باسمي الحقيقي.
وبوجهي الحقيقي.
وفي حياة لم تكن كاملة…
لكنها أخيرًا بُنيت على الحقيقة.
تمت.
الحكاية لم تنتهِ بعد… فبعض النهايات ليست إلا بداية لحياة جديدة.
✍️ الكاتبة أسما السيد



