مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد الاخيره
التفتنا.
قالت:
— كانت شايفة إن حماية اسمه أهم من أي حد.
الرجل قال:
— حتى أنا؟
ابتسمت بحزن.
— خصوصًا إنت.
— يعني إيه؟
— كانت خايفة لو عرفت الحقيقة تهد كل حاجة بناها أبوك.
قلت:
— عشان كده أخفت الطفلة.
— وعشان كده حبستني.
الرجل نظر لأخته.
— إنتِ كنتِ ناوية تفضحيهم.
— أيوه.
— وأمي حبستك تلات سنين؟
قالت:
— كانت بتقول إنها بتحميني.
ضحكت بمرارة.
— نفس الجملة اللي استخدمتها معاك طول عمرها.
في اليوم نفسه، طلب الرجل مواجهة والدته.
دخلت غرفة التحقيق.
رأت ابنتها.
وتوقفت.
كل القوة التي كانت تظهرها اختفت.
قالت:
— إنتِ؟
أخت الرجل وقفت.
— مستغربة؟
الأم لم تتكلم.
— كنتِ مستنية تسمعي خبر موتي للمرة التانية؟
قالت الأم:
— أنا أنقذتك.
ضحكت الابنة.
— سجنتيني.
— كنت بحميكي!
— من مين؟ من الحقيقة؟
الأم صرخت:
— من أخوكي!
الرجل وقف.
— مني أنا؟
قالت:
— لو كنت عرفت وقتها، كنت هتهد الشركة وتفضح اسم أبوك.
— وده كان الصح!
— الصح؟
اقتربت منه.
— الصح كان هيشرد آلاف الموظفين ويدمر كل حاجة أبوك بناها!


