منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد الاخيره

أسهم الشركة انهارت لفترة.

أصدقاء قدامى اختفوا.

ناس كانت تقف أمامه بالطوابير لم تعد ترد على مكالماته.

وفي يوم، وجدته جالسًا على أرض غرفة طفلته.

ببنطلون رياضي قديم.

شعره مبعثر.

والطفلة على بطنها أمامه تحاول رفع رأسها.

قلت:

— الذئب وقع.

نظر لي.

— الذئب دلوقتي بيحاول يفهم ليه بنت عندها كام شهر بتاكل جوربها.

ضحكت.

قال:

— بجد… ده طبيعي؟

— طبيعي.

— متأكدة؟

— أيوه.

— يمكن نكلم الدكتور.

— سيب الجورب منها بس.

سحب الجورب.

صرخت الطفلة.

قال:

— شوفتِ؟ هي كانت عايزاه.

قلت:

— علشان إنت مدلّعها.

رفع حاجبه.

— أنا؟

— آه.

— أنا الناس بتخاف مني.

نظرت للطفلة.

كانت تمسك إصبعه وتعضه.

قلت:

— واضح جدًا.

ابتسم.

ثم سكت.

قال:

— طلبت حضانة رسمية مشتركة مع أمها.

ابتسمت.

— كويس.

— مش هاخد البنت منها.

— أحسن قرار.

— هي أمها.

— وإنت أبوها.

نظر إلى طفلته.

— نفسي أعرف أبدأ منين.

قلت:

— من النهارده.


أخته اختارت ألا تعود إلى المنزل القديم.

استأجرت شقة صغيرة.

بدأت علاجًا نفسيًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى