مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد الاخيره
— إيه؟
وضعت أمامي تقريرًا.
— التسجيلات القديمة سليمة.
— كويس.
— لكن فيه ملف واحد مش منطقي.
فتحت الكمبيوتر.
ظهر فيديو قديم.
والد الرجل.
داخل مكتب.
أمام أمي.
قلبي توقف.
قالت المدعية:
— الفيديو قبل موت والدتك بأسبوع.
شغّلته.
ظهر والده يقول:
— آخر مرة بطلب منك الملف.
أمي ردت:
— والملف مش هيوصلك.
— عارفة إنك بتلعبي مع مين؟
— عارفة كويس.
ثم قالت أمي جملة جعلتني أقترب من الشاشة:
— النسخة الأصلية مش معايا.
الرجل قال:
— مع مين؟
ابتسمت أمي.
— مع شخص مستحيل تشك فيه.
انقطع الفيديو.
قلت:
— مين؟
قالت المدعية:
— ده اللي بندور عليه.
بعد ساعات، جاء الرد.
شخص واحد فقط كان على اتصال بأمي قبل موتها.
امرأة.
اسمها…
والدة الرجل.
قلت:
— مستحيل.
لكن المدعية دفعت إليّ كشفًا قديمًا.
لقاءات.
مكالمات.
تحويل صغير.
قلت:
— أمّه كانت بتساعد أمي؟
قالت:
— يبدو كده.
— أمال إزاي بعد كده عملت كل المصايب دي؟
— يمكن لأنها اتغيرت.
أو…
قالت بصوت أخفض:
— يمكن إحنا فهمنا جزء من القصة غلط.



