منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد الاخيره

— وبنتك؟

بدأت تبكي.

— لما قررت تفضح كل حاجة، خفت.

— فحبستيها؟

— أيوه.

— وابنك؟

— أخفيت عنه بنته.

— ليه؟

— لأنه كان هيفتح كل الملفات.

قلت:

— وده كان هيكشف دورك.

أومأت.

أخيرًا.

بدون أعذار.

قالت:

— أنا بدأت ضحية.

ثم رفعت عيني.

— وانتهيت مجرمة.

لم أجد شيئًا أقوله.


بأمر من النيابة، تم فتح التجويف داخل شاهد القبر.

وجدنا صندوقًا معدنيًا صغيرًا.

محكم الإغلاق.

وفي داخله…

النسخة التي أخفتها أمي.

عقود.

تسجيلات.

أسماء.

حسابات.

أدلة على كل شيء.

وكان فوقها ظرف.

باسمي.

يدي تجمدت وأنا أفتحه.

خط أمي.

“لو وصلتي للورق ده يومًا، يبقى أنا مقدرتش أكمل. أوعي تخلي الانتقام يحولك لنسخة من الناس اللي بنحاربهم. خدي الحقيقة للمكان الصح… وسيبي القانون يعمل شغله.”

جلست على الأرض.

وبكيت.

مش لأنها ماتت.

كنت بكيت عليها سنين.

بكيت لأنني أخيرًا سمعت صوتها من جديد.

حتى لو كان على ورقة.

الرجل جلس بجانبي.

لم يتكلم.

فقط بقي هناك.

وبعد دقائق قلت:

— أنا دخلت بيتك علشان أعرف مين قتل أختك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى