منوعات

مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد الاخيره

— كانت.

— وأنا دخلتها علشان قضية.

— صح.

— مش علشان حاجة تانية.

قال:

— والحاجة التانية لو حصلت بعد القضية؟

نظرت إليه.

— بتحاول تقول إيه؟

ابتسم.

— أنا راجل سيئ جدًا في الاعترافات.

— واضح.

— فساعديني.

ضحكت رغماً عني.

قال:

— وجودك بقى مهم بالنسبالي.

سكت قليلًا.

ثم أضاف:

— ومش علشان بنتي متعلقة بيكي.

نظرت للطفلة.

ثم إليه.

— أنا مش مستعدة أبقى بديل لأي حد.

— ومش طالب منك.

— ولا أنقذك.

— ولا طالب ده.

— ولا أصلح عيلتك.

— دي محتاجة معجزة مش محامية.

ضحكت.

قال بهدوء:

— أنا بس بطلب فرصة نتعرف على بعض من غير تنكر… ومن غير أسرار.

قلت:

— ومن غير تفتيش شنطي.

— ده شرط أساسي.

— ومن غير خطيبات مجرمات.

— خلصنا منهم.

— ومديرات بيوت بتفتش الجيوب؟

— غيرت كل الطاقم.

— وممرات سرية؟

فكر.

— لسه فيه اتنين.

فتحت عيني.

ضحك.

— بهزر.

ضربته بالقلم الذي في يدي.

الطفلة ضحكت.

نظر إليها.

ثم إليّ.

وقال:

— فرصة واحدة.

لم أجب فورًا.

ثم قلت:

— قهوة.

— إيه؟

— فرصة واحدة تبدأ بقهوة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى