مربيتي الخجوله حكايات اسما السيد الاخيره
ابتسم.
— عشاء أحسن.
— قهوة.
— مطعم.
— قهوة.
— أنا معروف إني مفاوض صعب.
قلت:
— وأنا دخلت بيتك مربية وأنا محامية.
سكت.
ثم رفع يديه مستسلمًا.
— قهوة.
بعد عام…
لم يعد المنزل القديم كما كان.
جزء منه تم بيعه.
وجزء تحول إلى مؤسسة قانونية لدعم ضحايا الجرائم المالية والتلاعب بالميراث.
اقترح هو اسم أمي عليها.
رفضت في البداية.
ثم وافقت.
لأن اسمها استحق أن يظهر أخيرًا في مكان لا يستطيع أحد دفنه.
أخته بدأت حياة جديدة.
صديقه خرج من القضية بحكم أخف بعد تعاونه، وعاد بينهما شيء من العلاقة…
ليس كما كان.
لكن صادقًا هذه المرة.
أم الطفلة أصبحت جزءًا ثابتًا من حياتها.
لم تكن هناك حرب حضانة.
ولا محاولة لمحو أحد.
كان الجميع قد رأى ما يكفي من الأذى الذي يصنعه الكبار عندما يتعاملون مع الأطفال وكأنهم ممتلكات.
أما الصغيرة…
فكبرت قليلًا.
وفي عيد ميلادها الأول، اجتمعنا في حديقة صغيرة.
كانت تمشي خطوات متعثرة بيننا.
وقف أبوها على بعد خطوات.
ومدت أنا يدي لها.




